ميناء الدقم

يعد ميناء الدقم أحد المشروعات الاقتصادية الكبيرة التي سترفد الاقتصاد الوطني العماني وتساهم في تنويع مصادر الدخل عبر استقطاب الاستثمارات الضخمة الصناعية وما يتبع ذلك من قيام مناطق اقتصادية خاصة وتنمية القطاعات المختلفة والأنشطة اللوجستية وأعمال أخرى مساندة.

ويتألف مشروع الميناء من كاسري الأمواج بطولٍ إجمالي يصل إلى (8,7 كم)، كما يضم المشروع قناة الدخول بعمق (19 مترًا)، وإنشاء أرصفة تجارية بطول (2250 م) بعمق (18 م) بالإضافة إلى الأرصفة الحكومية وأرصفة الخدمات.

كما يتضمن الميناء مخططات لبناء عشرات الأرصفة المستقبلية بمختلف الأنواع ومنها: أرصفة المواد السائلة والسائبة والصلبة، وهناك مساحات شاسعة للتوسعات، كما ستشمل المرحلة الأولى تنفيذ الطرق والمباني والمرافق والخدمات اللازمة لتشغيل الميناء.

و في أبريل 2011م تم البدء في التشغيل التجريبي للحوض الجاف بميناء الدقم وذلك بتدشين المرحلة التشغيلية للحوض الجاف من خلال استقباله لصيانة أولى سفينتين مملوكتين لشركة بلجيكية، إذ يقوم الحوض الجاف بصيانة السفن بمختلف الأحجام وإصلاحها بما فيها سفن النفط والغاز العملاقة التي تصل حمولتها إلى (600,000) طنًا، و يشتمل المشروع على حوضين جافين بطول (410) أمتار لكل واحد منهما وعرض (95) مترًا و (80)مترًا وارتفاع (14) مترًا وعمق (10) أمتار، وأرصفة بطول (2,800) مترًا ، إضافة إلى إنشاء المباني والورش والمرافق الخدمية اللازمة للتشغيل.

ميناء صحار

مع بداية الألفية الثانية التي هدفت الحكومة فيها إلى تنويع مصادر الدخل القومي وتقليل الاعتماد على النفط أُنشئ ميناء صحار بوصفه ميناءً متخصصًّا للأنشطة إلى جانب تجارة البضائع العامة والحاويات في مدينة صحار، وتبلغ مساحة أرض منطقة الميناء أكثر من (45) كيلو متر مربع، ويحتوي على واحد وعشرين رصيفا تتراوح أعماقها بين ستة عشر مترًا وخمسة وعشرين مترًا ومجموع أطوالها 6270 مترًا.

يقع هذا الميناء على بعد ما يقرب من 240 كيلومترا شمال مسقط، وبدأت الأعمال الإنشائية في ميناء صحار عام 1999، إذ بلغت الاستثمارات الحكومية في البنية الأساسية للميناء والمرافق التابعة له نحو 4 مليارات ونصف المليار دولار، ويشمل ذلك كواسر الأمواج، وإنشاء الأرصفة لمحطات البضائع الجافة والسائلة والسائبة والحاويات، ومد أنابيب الغاز بين فهود وصحار وأنابيب النفط الخام بين مسقط وصحار، بالإضافة إلى بناء محطة سحب مياه التبريد للمصانع، ومحطة توليد الطاقة وتحلية المياه، والبنية الأساسية في الممرات العامة كالطرق وقنوات تصريف مياه الأمطار والخدمات الأخرى.

ترتبط بميناء صحار مناطق صناعية واقتصادية ساعدته في جذب المشروعات الصناعية الضخمة المعتمدة على النفط والغاز كصناعة البتروكيماويات والصناعات النفطية والتعدينية.

كما أنه تم إلحاق منطقة حرة إلى منطقة ميناء صحار الصناعي تقدر مساحتها بحوالي (4500) هكتار، وسيتم تطويرها من قبل الشركاء أنفسهم، وستضم مجمعات للصناعات الثانوية (البتروكيماوية والمعدنية) بالإضافة إلى مجمعات للنشاطات اللوجستية.

ميناء صلالة

يعد ميناء صلالة المركز المحوري لتوزيع الحاويات ونقلها في المنطقة، وتعود بدايات إنشاء الميناء إلى عام 1976م حينما كان يعرف بميناء ريسوت. يتمتع الميناء بموقع استراتيجي بإطلالته على محور دول المحيط الهندي، ووقوعه على الخطوط الملاحية الدولية.

وتبلغ مساحة الميناء نحو (10,71) كيلومترًا مربعًا، ويحتوي على تسعة عشر رصيفا تتراوح أعماقها بين ثلاثة أمتار وثمانية عشر مترا، ويبلغ مجموع أطوالها أربعة آلاف وأربعمائة وثلاثين مترًا.

في عام 1998 بدأت أول عمليات إعادة الشحن في محطة الحاويات التي أنشئت بوصفها جزءًا من حملة توسيع الميناء التي مازالت مستمرة حتى يومنا هذا. وتتكون المحطة من ستة أرصفة يبلغ مجموع أطوالها (2128) مترًا بعمقٍ يتراوح بين ستة عشر مترًا وثمانية عشر مترًا.

وخلال سنوات معدودة أصبح ميناء صلالة من الطراز العالمي يستقبل الأعداد المتزايدة من السفن ويناول الأحجام الهائلة من الحاويات. واليوم يُعد الميناء المركز المحوري لتوزيع الحاويات العابرة بين الشرق والغرب. كما يحتوي الميناء على محطة البضائع العامة التي أنشئت في عام 1976، وتحتوي المحطة على (11) رصيفا تتراوح أعماقها بين ثلاثة أمتار وستة عشر مترًا وأطوالها بين (115) مترا و (600) متر.

لقد أعد ميناء صلالة نفسه لأن يكون محطة تنطلق منها السفن العملاقة في خطوط شحن رئيسةٍ وثانوية، بالإضافة إلى تسهيلات إجراءات الجمارك المبسطة، والتعرفة التنافسية، كل تلك العوامل ساعدت الميناء لأن يكون مركزًا رئيسًا لإعادة الشحن في المنطقة بأسرها.

وتعمل شركة صلالة لخدمات الموانئ في مجال إدارة ميناء صلالة وتشغيله وفقًا لاتفاقية امتياز مبرمة مع حكومة سلطنة عمان. كما تقوم بإدارة الميناء بالتنسيق مع إدارة المنطقة الحرة بصلالة والشركات الأخرى العاملة فيها من أجل زيادة المصالح التجارية المحلية. وتقوم شركة صلالة لخدمات الموانئ بإدارة الميناء تحت إشراف شركة “أي. بي. أم” لمحطات الحاويات التي تملك حصة في أسهم الشركة.

ميناء خصب

يحظى ميناء خصب بمحافظة مسندم بحكم موقعه الإستراتيجي بالقرب من مضيق هرمز في أقصى شمال سلطنة عمان بإهتمام كبير من الحكومة بهدف تشجيع الحركة التجارية وخدمة الإقتصاد المحلي للمحافظة.

وتبلغ مساحة الميناء (159) هكتارًا، كما يضمّ رصيفًا تجاريًّا بطول ثلاثمائة متر، ورصيفًا ثابتًا لسفن الصيد بطول مائة متر، بالإضافة إلى ثمانية أرصفة عائمة.

ويعدّ ميناء خصب بموقعه الاستراتيجي على الخليج العربي شريانا تجاريا نشطا في مجال التجارة والسياحة، وقد شهد الميناء توسعات جديدة تمثلت في إضافة كاسر أمواج رئيسي، وأرصفة تجارية، وتعميق حوض الميناء إلى عشرة أمتار؛ وذلك لاستيعاب الحركة المتزايدة مع الأسواق المجاورة مثل التجارة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، كما يستقبل الميناء السفن السياحية القادمة إلى محافظة مسندم.

وفي 30 سبتمبر 2012م صدرت التوجيهات السامية بتطوير ميناء خصب من حيث الإدارة والتشغيل، ورفع كفاءته ببناء أرصفة بحرية، وإيجاد الساحات المناسبة لاستيعاب الأنشطة التجارية والسياحية والتسهيلات المرتبطة بهذه الأنشطة كالاستراحات والأماكن المناسبة لاستقبال أصحاب السفن والقوارب التجارية، وتوفير القاطرات البحرية والتدريب على تشغيلها، إضافة إلى تطوير المنطقة المحيطة بالميناء وذلك وفق الدراسات الاستشارية المتخصصة، وإجراء التــــوسعة اللازمـــة للمينـــــاء خلال الخطة الخمسية القادمة وهي كفيلةٌ باستيعاب أنشطة الميناء الاقتصادية والسياحية المستقبلية.

ميناء السلطان قابوس

احتفلت السلطنة بتدشين أول ميناء في عمان في نوفمبر من عام 1974، وهو ميناء السلطان قابوس الذي افتتح ليكون أول ميناء تجاري لخدمات الاستيراد والتصدير، واستقطب هذا الميناء الجزء الأكبر من البضائع بمختلف الأنواع والأحجام، وساهم مساهمة كبيرة في التنمية الحديثة للسلطنة.

وتبلغ مساحة الميناء نحو (26,7) كيلومتر مربع، وهو يحتوي على ثلاثة عشر رصيفا تتراوح أعماقها بين أربعة أمتار وثلاثة عشر مترًا، ويبلغ مجموع أطوالها 2592 مترًا.

شهد الميناء منذ إنشائه سلسلةً من التوسعات لمواكبة متطلبات التجارة البحرية المتزايدة، فتم تحويل بعض الأرصفة المتخصصة بالميناء إلى أرصفة متعددة الأغراض، كما يعد مبنى السياح والمسافرين بالميناء الذي اكتمل بناؤه في عام 2008م إضافة مهمة للإيفاء بمتطلبات الحركة المتنامية للسفن السياحية.

وفي عام 2011م جاءت التوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- بتحويل ميناء السلطان قابوس إلى ميناء سياحي، ونقل الأنشطة التجارية إلى ميناء صحار الصناعي. واستكمالا لتلك التوجيهات السامية فقد بذلت هذه الوزارة جهودًا مضاعفة من أجل وضع التوجيهات السامية موضع التنفيذ، إذ نُقلت الأنشطة التجارية إلى ميناء صحار الصناعي بتاريخ 31 أغسطس 2014م والتي تشمل سفن الحاويات، وسفن البضائع العامة، وسفن الدحرجة المحملة بالمركبات، وسفن بضائع المشاريع، على أن يليه فترة إخلاء البضائع المخزنة في ساحات ومخازن ميناء السلطان قابوس مدتها أربعة أشهر تنتهي بتاريخ 31 ديسمبر 2014م.

وتقوم مؤسسة خدمات الموانئ (ش. م. ع. ع) بإدارة ميناء السلطان قابوس وتشغيله بموجب اتفاقية الامتياز مع حكومة سلطنة عمان.

×